
هل تعلم ما هو أكثر موسم تعرّض فيه رافينيا للإصابات طوال مسيرته؟
ثلاث إصابات فقط في موسم واحد، وموسمان آخران تعرّض فيهما لإصابتين لا أكثر. فكيف يكون الحال عندما يواجه 5 إصابات كاملة في موسم واحد وهو بعمر الـ29 عامًا؟!
هذا ما عاشه رافينيا هذا الموسم. ومع تكرار الإصابات، بدأت بعض الأندية تتحرك في صمت وتراقب مستقبله، ظنًا منها أن اللاعب قد يفكر في الرحيل أو البحث عن تجربة جديدة. لكن رد رافينيا كان مختلفًا تمامًا… أقال وكيل أعماله بنفسه، لأنه لا يريد المغادرة، ولأنه ما زال مؤمنًا بوعده الكبير بالعودة إلى منصة دوري أبطال أوروبا.
وعندما حرمته الإصابة من المشاركة الأوروبية، لم يسافر إلى إيطاليا أو يبتعد عن أجواء الفريق، بل ظل حاضرًا حول النادي في كل لحظة، يتابع ويقاتل وكأنه يرفض الاستسلام حتى وهو خارج الملعب. واليوم، عاد أساسيًا للمرة الأولى ليسجل هدفين دفعة واحدة، في رسالة تؤكد أن الروح أحيانًا تهزم الظروف.
حتى هانزي فليك خرج بعد المباراة ليؤكد أن رافينيا، إذا استمر بهذا الأداء، يستحق البقاء لسنوات طويلة داخل برشلونة، رغم كل ما مر به هذا الموسم.
والأرقام وحدها تكشف حجم ما يقدمه اللاعب…
20 هدفًا هذا الموسم بعد تسجيله 34 هدفًا في الموسم الماضي، بإجمالي 89 مساهمة تهديفية منذ بداية الموسم الماضي.
هذه ليست مجرد أرقام لاعب موهوب… بل قصة لاعب يقاتل بقلبه قبل قدميه. 💙❤️



