
سجلت المنتخبات العربية سبعة أهداف فقط في مرمى خصومها منذ انطلاق كأس العالم 2026، في حين اهتزت شباكها بخمسة أهداف من تسجيل لاعبيها أنفسهم، أي أن “النيران الصديقة” كانت بنفس وتيرة الأهداف المسجلة بشكل طبيعي تقريباً. البداية كانت مع محمد هاني في مرمى مصر أمام بلجيكا، تلاه محمد المناعي مع قطر أمام كندا، وأيمن حسين مع العراق أمام النرويج، ويزن العرب مع الأردن أمام النمسا، وأخيراً السعودية في واحدة من أحدث الكوارث الدفاعية بالبطولة.
والمفارقة أن البطولة شهدت ثمانية أهداف عكسية حتى الآن، خمسة منها فقط من نصيب العرب، أي أكثر من نصف الحصيلة العالمية، وهو رقم يقترب من الرقم القياسي التاريخي المسجل في روسيا 2018 برصيد اثني عشر هدفاً عكسياً، رغم أن النسخة الحالية لم تتجاوز بعد دور المجموعات.



