
بات نادي كومو مهددًا بخوض مغامرته الأوروبية الأولى بعيدًا عن جماهيره، بعدما أكدت تقارير متطابقة أن ملعب “جوزيبي سينيغاليا” لا يستوفي حاليًا المعايير المطلوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستضافة مباريات دوري أبطال أوروبا.
المشكلة لا تتعلق بسعة الملعب فقط، بل بمجموعة من الاشتراطات الفنية والبنية التحتية التي يفرضها يويفا على الملاعب المشاركة في البطولة، وهو ما دفع إدارة كومو إلى تسريع أعمال التطوير والترميم على أمل إنهائها قبل انطلاق الموسم الأوروبي المقبل. وتشير التقارير إلى أن بعض أجزاء الملعب ما زالت بحاجة إلى تعديلات جوهرية لضمان الحصول على الاعتماد الكامل.
وفي حال عدم اكتمال الأعمال في الوقت المحدد، سيكون النادي الإيطالي مضطرًا لاختيار ملعب بديل لاستضافة مبارياته القارية، وسط حديث متواصل عن خيارات داخل إيطاليا يمكن أن تستوعب مواجهاته الأوروبية.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه كومو واحدة من أبرز فتراته الحديثة، بعدما اقترب من تثبيت حضوره بين أندية الصف الأول في إيطاليا، ما جعل ملف الملعب يتحول إلى تحدٍ لا يقل أهمية عن التحديات الرياضية داخل المستطيل الأخضر.



