
يواصل البرازيلي فينيسيوس جونيور معاناته للعودة إلى مستواه المعهود مع ريال مدريد هذا الموسم، رغم الفرص المتواصلة والحماية التي يحظى بها من مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو. ورغم مشاركته أساسيًا وخوضه دقائق كاملة في المواجهات الأخيرة، فشل اللاعب في تقديم البصمة الهجومية المرجوة، ما أثار التساؤلات حول مدى استمراره عنصرًا لا يُمَس في تشكيلة الملكي.
ويتزامن هذا التراجع مع التألق اللافت للاعب الإيفواري يان ديوماندي، الذي يقدّم مستويات ممتازة في مركز الجناح الأيسر، ويمنح المنظومة توازنًا دفاعيًا وهجوميًا بمساندته المتواصلة لزملائه. هذا التميز الفني جعل ديوماندي خيارًا مفضلًا ومنافسًا مباشرًا لفينيسيوس على المركز نفسه، مهددًا بنقل النجم البرازيلي إلى مقاعد البدلاء.
ويجد مورينيو نفسه أمام اختبار دقيق لإدارة هذا الموقف الحساس؛ إذ يوازن بين مواصلة منح الثقة لنجمه البرازيلي لاستعادة أفضل نسخه، وبين الدفع باللاعب الأكثر جاهزية وتأثيرًا في الوقت الحالي. وتترقب الأوساط المدريدية عودة فينيسيوس للمنافسات المحلية كفرصة أخيرة لتدارك الموقف قبل اتخاذ قرارات حاسمة.




