
أعاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ذكريات احتفاله الأيقوني في ملعب “كامب نو”، بعدما كرر لقطة السقوط على ركبتيه خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة، في مشهد أعاد للأذهان احتفاله الشهير في الملعب ذاته قبل نحو عقدين من الزمن.
وتعود القصة الأولى إلى أكتوبر عام 2006، عندما كان مورينيو مدربًا لتشيلسي الإنجليزي في مواجهة برشلونة بدوري أبطال أوروبا؛ إذ انزلق على ركبتيه احتفالًا بهدف التعادل الدرامي الذي سجله الإيفواري ديدييه دروجبا في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.
وجاء تكرار الاحتفال في الكلاسيكو الأخير ليعكس استمرار العلاقة الملتهبة والمثيرة بين المدرب البرتغالي ومعقل الفريق الكتالوني، مع إضافته حركة جديدة أثارت تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية.




