
نجح جوزيه مورينيو في قيادة ريال مدريد لتحقيق انتصار تكتيكي ثمين على غريمه برشلونة في معقله «كامب نو»، ليقلص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط ويجبر الفريق الكتالوني على مراجعة حساباته بعد تعثره الثاني على التوالي.
اعتمد المدرب البرتغالي على خطة محكمة ارتكزت على الرقابة الفردية الصارمة، مما شل مفاتيح لعب كتيبة هانزي فليك؛ حيث نجح مارك كوكوريلا في تحييد خطورة لامين يامال، واستغل ريال مدريد عيوب الضغط العالي الخاطئ لدى المنافس لبناء هجماته بأريحية.
كما لعبت دكة البدلاء دورًا حاسمًا في حسم المواجهة لصالح النادي الملكي، إذ منح دخول إدواردو كامافينجا أفضيلة بدنية وتكتيكية كبيرة في الدقائق الأخيرة، ليخرج مورينيو بانتصار مهم يعزز الثقة في مشروعه التفوق على الغريم التقليدي.




