
شهد فوز ريال مدريد الكاسح على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف واقعة مثيرة للجدل بطلها النجم التركي أردا جولر، الذي سجل هدفًا رائعًا لكنه تورط في تدخل مثير للجدل مع لاعب إشبيلية بيكي بدا وكأنه وجه له ضربة بالمرفق في الشوط الأول، وسط مطالبات جماهيرية بطرده.
ورغم توقف اللعب لمراجعة اللقطة، لم يوصِ حكم اللقاء بمراجعتها على شاشة الملعب بسبب غياب الإعادات الواضحة وزوايا التصوير البعيدة. وبررت اللجنة الفنية للحكام ذلك بأن كاميرات تقنية الفيديو هي نفسها كاميرات النقل التلفزيوني، وأنه لم يكن هناك دليل واضح لا يقبل الجدل على وجود سلوك عنيف.
وأثار هذا التبرير غضب الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس الذي انتقد بشدة سوء الإخراج وغياب الصور الواضحة لمثل هذه اللقطات، مشيرًا إلى صعوبة حسم القرار بدقة في ظل عدم توفر لقطات تُظهر مكان وقوة الضربة بدقة.




