
أدان نادي أولمبيك مارسيليا في بيان رسمي شديد اللهجة أعمال التخريب والنهب التي استهدفت متجره الرئيسي في شارع “لا كانيبير”، وذلك على خلفية موجة الاضطرابات والأحداث العنيفة التي شهدتها فرنسا مؤخرًا.
وأوضح النادي الفرنسي أن الأحداث أسفرت عن أضرار مادية جسيمة بالمتجر الذي تديره شركة “بوما”، ما اضطره لإغلاقه مؤقتًا أمام الجمهور ودعوة المشجعين للتوجه إلى المنافذ الرسمية الأخرى في المدينة إلى حين إعادة فتحه.
وتأتي هذه الأزمة في ظل ظروف رياضية معقدة يعيشها الفريق، حيث يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري المحلي بعد سبع جولات، ويستعد لمواجهة شتورم جراتس النمساوي يوم الخميس المقبل ضمن منافسات الدوري الأوروبي.



