2- 🚨 من قمة الليجا إلى الفوضى.. كيف انهار مشروع ريال مدريد في أشهر قليلة؟!

🚨 ريال مدريد بين صورتين… وبينهما انهيار مشروع كامل! ❌🤯
■ صورتان من نفس الموسم… أمام نفس الخصم… لكن الفارق بينهما لا يُقاس بالنتيجة فقط، بل بحجم الانهيار الذي ضرب الفريق من الداخل قبل الخارج.
أحداث متسارعة، قرارات مرتبكة، نجوم فوق المحاسبة، وإدارة بدت وكأنها تتنازل تدريجيًا عن كل القيم التي صنعت هيبة ريال مدريد لسنوات طويلة…!
■ أكثر لقطة عبّرت عن مأساة الموسم؟
أن يحمل فينيسيوس جونيور شارة القيادة، وكأن القدر أراد أن يضع العنوان الكامل للفشل على ذراع اللاعب الذي تحول إلى رمز لحالة التسيب داخل الفريق.
المشكلة لم تكن فقط في تراجع مستواه الفني، لأن ريال مدريد كله كان سيئًا، لكن الأزمة الحقيقية كانت في ردود أفعاله، في الضوضاء المستمرة خارج الملعب، وفي الرسالة الخطيرة التي وصلت لبقية اللاعبين:
لا توجد محاسبة… لا توجد حدود… ومن يملك النفوذ يفعل ما يريد.
فينيسيوس ليس السبب الوحيد، لكنه كان التجسيد الأوضح لفريق فقد انضباطه، ولإدارة قررت التضحية بمشروع كامل فقط لإرضاء بعض النجوم وتمديد النفوذ داخل غرفة الملابس… فكانت النتيجة كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
🔴《الصورة الأولى》⬅️
ريال مدريد يفوز بالكلاسيكو 2-1 بعد سنوات من المعاناة أمام برشلونة.
الفريق متصدر الليجا، حقق 27 نقطة من أول 30، وقدم مباراة كبيرة فنيًا وشخصيًا، وكان فينيسيوس أحد أفضل لاعبي اللقاء.
لكن بدل أن يتحول الانتصار إلى نقطة انطلاق لمشروع قوي، بدأت الفوضى من التصرفات غير الاحترافية، ومن السماح بخلق أزمات إعلامية هزّت وحدة غرفة الملابس.
هنا كان يفترض أن تظهر شخصية الإدارة…
اعتذار، عقوبة، رسالة واضحة بأن النادي فوق الجميع.
كما فعل ليفربول مع محمد صلاح حين دعم سلوت وفرض هيبة المدرب.
لكن ما حدث في مدريد كان العكس تمامًا.
فلورنتينو بيريز كسر هيبة المدرب أمام اللاعبين والإعلام، وفتح الباب أمام فكرة خطيرة جدًا:
النجوم هم من يقررون… وليس المدرب.
🔴《الصورة الثانية》⬅️
برشلونة ينتصر 2-0 ويحسم الليجا عمليًا، وريال مدريد يظهر بصورة مهزوزة ومفككة.
فينيسيوس كان من أسوأ لاعبي المباراة، والفريق بدا بلا روح، بلا ضغط، بلا تنظيم، وبلا أي شخصية حقيقية داخل الملعب.
الكثير من الاحتواء…
الكثير من المجاملات…
إلغاء حصص الفيديو…
إجازات أكثر…
أدوار دفاعية أقل…
وفي النهاية؟
فريق عاجز حتى عن تحقيق 5 انتصارات متتالية.
🔴 فالفيردي… أحد قادة الفريق… كان من أكثر المعترضين على تشابي ألونسو لأنه لم يكن يريد التحول إلى لاعب أدوار متعددة بين الظهير والجناح والوسط.
واليوم؟
مستبعد من الكلاسيكو بعد واقعة صادمة داخل التدريبات، بعدما تحولت الحصة التحضيرية إلى اشتباك مع تشواميني في مشهد يلخص حجم الانهيار الداخلي الذي يعيشه الفريق.
أما تشواميني، اللاعب الذي أصر تشابي ألونسو على ضرورة جلب زوبيميندي بسببه وبسبب كامافينجا، لأن الثنائي — بحسب رؤيته — يعيق تطور وسط الملعب… فقد تم تجاهل طلب المدرب بالكامل.
فلورنتينو بيريز قرر مرة أخرى أن يثبت أنه يفهم أكثر من المدرب في بناء الفريق… وكانت النتيجة واحدة من أسوأ نسخ خط الوسط في تاريخ ريال مدريد الحديث.
حتى الصفقات الجديدة دخلت في دوامة الفوضى.
كاريراس، الذي كان من أفضل الأظهرة في الليجا خلال النصف الأول من الموسم، اختفى عن الكلاسيكو لأسباب غامضة، بينما لعب فران غارسيا، اللاعب الذي بدا واضحًا أن قميص ريال مدريد أكبر من إمكانياته الحالية.
الموسم لم يكن مجرد خسارة بطولات…
بل خسارة للهيبة، وللغة الانضباط، ولشخصية النادي التي كانت تجعل أي لاعب يعرف أن ريال مدريد فوق الجميع.
ولهذا لم يحضر فلورنتينو بيريز الكلاسيكو في الكامب نو.
ليس خوفًا من النتيجة فقط… بل لأنه يعلم في داخله أن المشروع الذي بناه هذا الموسم كان هشًا، وأن برشلونة كان أقرب للقب، بينما مدريد دخل المباراة بلا ثقة… لا في المدرب، ولا في المجموعة، ولا حتى في القرارات التي اتخذتها الإدارة نفسها.
تشابي ألونسو لم يكن مدربًا كاملًا، ولم يكن أفضل مدرب في العالم…
لكنه كان مشروع النادي.
وحين فقد الدعم والاحترام داخل غرف الملابس، سقط المشروع بأكمله… وسقط معه ريال مدريد.



