
كشفت تقارير بريطانية عن اتفاقيات عقارية مثيرة للجدل وعلاقات وثيقة بين مستثمري أبوظبي والسلطات المحلية في مدينة مانشستر، مما وضع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أمام تساؤلات سياسية متزايدة. وأشارت الصحف إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين مجلس مدينة مانشستر وشركات مرتبطة بمجموعة أبوظبي المتحدة تضمنت بنودًا صارمة للسرية وقروضًا مالية، مما أثار جدلاً حول الشفافية وإدارة المشروعات العامة.
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه النادي تداعيات القضية المالية المتعلقة بـ115 اتهامًا بانتهاك لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط مطالبات سياسية بتعزيز الرقابة والشفافية بشأن علاقات المسؤولين السابقين بإدارة النادي ومالكيه، وذلك عشية مواجهة الفريق المرتقبة أمام باريس سان جيرمان.




