
تأثر نادي الاتحاد ومدربه الألماني ينز فيسينج سلبًا بفترة التوقف الدولي الأخيرة التي استمرت نحو 3 أسابيع إثر دمج فترتي سبتمبر وأكتوبر. وظهر الفريق بوجه مغاير تمامًا بعد استئناف المنافسات، حيث خسر أمام الهلال بنتيجة 1-3، ثم سقط على ملعبه أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 1-2.
وعانى الاتحاد تكتيكيًا بسبب اعتماد مدربه على الضغط العالي بكافة الخطوط وترك مساحات خلف الدفاع، وهي طريقة تتطلب حدة واضحة وغيابًا للأخطاء. غير أن الضغط جاء ضعيفًا، لا سيما أمام شباب الأهلي، مما أدى إلى استقبال 5 اهداف في مباراتين وتهديد مرمى الحارس بريدراج رايكوفيتش بفرص خطيرة عديدة.
وبات على المدرب ينز فيسينج تصحيح الأوضاع سريعًا عبر تعديل تكتيكاته أو إعادة تأهيل واختيار العناصر القادرة على تطبيق طريقته بفاعلية لتجاوز هذا الموقف الصعب.



