
بين جدران “تشيلسي” بدأت الحكاية بمرارة الاستغناء عام 2010، وتكرر المشهد القاسي في “مانشستر سيتي” بعدها بست سنوات. وجد الشاب نفسه وحيدًا، بلا نادٍ يحتضن موهبته لستة أشهر كاملة، قبل أن يفتح له “ريدينغ” أبوابه من بوابة الناشئين. هناك، انفجرت الموهبة ليشق طريقه نحو الاحتراف عام 2019، ومنها إلى “كريستال بالاس” بصفقة زهيدة لم تتجاوز 8 ملايين إسترليني. اليوم، لم يعد ذلك المرفوض؛ بل صار “مايكل أوليسيه” نجمًا فرنسيًا ساطعًا تتهافت عليه كبار أوروبا.



