
تلقى فرانكو ماستانتونو ضربة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تأكد رسميًا خروجه من القائمة النهائية لمنتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني، رغم وجوده سابقًا ضمن الأسماء التي كانت مطروحة بقوة داخل المشروع المستقبلي للتانغو.
قرار الاستبعاد أثار جدلًا واسعًا داخل الأرجنتين، خصوصًا أن اللاعب كان يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة القادرة على منح المنتخب حلولًا هجومية مختلفة، لكن الجهاز الفني فضّل في النهاية الاعتماد على أسماء أكثر جاهزية وخبرة قبل البطولة.
التقارير القادمة من الأرجنتين أشارت أيضًا إلى أن قلة المشاركات والاستقرار الفني خلال الفترة الأخيرة لعبت دورًا مهمًا في القرار النهائي، إلى جانب رغبة سكالوني في تقليص هامش المجازفة داخل القائمة النهائية.
استبعاد ماستانتونو لا يقلل من حجم التوقعات المحيطة بمستقبله، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن المنافسة داخل منتخب الأرجنتين أصبحت أكثر تعقيدًا، حتى بالنسبة للمواهب التي تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية كبيرة.



