
الأزمة انفجرت من جديد حول روميلو لوكاكو، وهذه المرة داخل نابولي، بعد تصريحات نارية من أنطونيو كونتي كشفت عمق الخلاف بين الطرفين.
لوكاكو، الذي لم يظهر بشكل منتظم مؤخرًا، يعيش حالة توتر واضحة مع مدربه، وصلت إلى حد القطيعة الكاملة. كونتي لم يُخفِ شيئًا، وقالها بوضوح: لا تواصل مباشر، ولا حتى تحية بينهما، وكل شيء يتم عبر وسيط إداري.
المشكلة لا تبدو مفاجئة لمن تابع مسيرة “البيغ روم” في السنوات الأخيرة. اللاعب دخل في سلسلة صدامات بدأت منذ أيامه الأخيرة مع إنتر، حين رفض تنفيذ اتفاق مغادرته، قبل أن ينهي علاقته مع وكيله فيديريكو باستوريلو بشكل مفاجئ.
وفي تشلسي، تكررت القصة. خلافات مع توماس توخيل انتهت بخروج مكلف للنادي، بعد رفض اللاعب عدة خيارات، مفضلاً مسارًا مختلفًا قاده لاحقًا إلى روما.
اللافت أن العلاقة الوحيدة المستقرة في مسيرة لوكاكو مؤخرًا كانت مع جوزيه مورينيو، حيث ظهر انسجام واضح يتجاوز حدود الملعب، في وقت فشل فيه أكثر من مدرب في احتواء شخصيته المعقدة.
تصريحات كونتي الأخيرة قد تكون نقطة اللاعودة. المدرب الإيطالي اختار المواجهة المباشرة، بينما يواصل لوكاكو الصمت… فهل تنتهي القصة بانفجار جديد أم بقرار حاسم يضع حدًا لهذه الفوضى؟



