
تتغيّر نظرة كثيرين إلى فينيسيوس جونيور تدريجياً؛ فبعد أن كان يُنظر إليه على أنه لاعب يستفز الجماهير والمنافسين، بات البعض يرى أن ما يمر به يتجاوز كرة القدم، وأن الضغوط التي تعرّض لها خلال السنوات الأخيرة تركت أثراً واضحاً على حالته النفسية.
اللاعب البرازيلي سبق أن تحدث أكثر من مرة عن معاناته مع العنصرية والتنمر، حتى إنه ظهر في مؤتمر صحفي متأثراً بالدموع، مؤكداً أن كل ما يريده هو لعب كرة القدم في أجواء طبيعية بعيداً عن الإساءات المستمرة.
ومنذ ذلك الحين، لم تقتصر خطواته على التصريحات فقط، بل أطلق مبادرات لمواجهة التنمر، من بينها دعم مبادرات قانونية في البرازيل لمساندة ضحايا الإساءة، في محاولة لتحويل معاناته الشخصية إلى رسالة مجتمعية.
أما أحدث ما أثار الجدل، فهو ما تداولته وسائل إعلام برازيلية حول خضوع فينيسيوس جونيور لإجراءات تجميلية في الوجه وتنسيق لشكل اللحية، وهو ما انعكس على مظهره الجديد الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
سواء كانت هذه الخطوة مرتبطة برغبة شخصية أو بتأثره بما مر به، فإنها أعادت النقاش حول الضغوط النفسية التي يعيشها اللاعب خارج المستطيل الأخضر. فالقضية بالنسبة للكثيرين لم تعد مرتبطة فقط بتراجع المستوى الفني، بل بمدى تأثير سنوات من الهجوم والإساءات على شخصيته وحياته بعيداً عن كرة القدم.




