
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تورط محمد سنحاجي، رئيس الأمن السابق للمنتخب الفرنسي المعروف بـومو، في قضية فساد وتحقيقات بتهم غسيل أموال وتهرب ضريبي واستغلال النفوذ. وأظهرت التحقيقات أن سنحاجي تلقى أموالاً ومبالغ مالية وقروضاً من عدة لاعبين حاليين وسابقين، تجاوزت حصيلة بعضها مئات الآلاف من اليوروهات.
وأشارت صحيفة ليكيب إلى أن مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي قدم لسنحاجي مبلغ 180,300 يورو إجمالاً، شمل مكافأة بقيمة 60,300 يورو بعد كأس العالم 2022، إضافة إلى قرض بقيمة 120 ألف يورو عبر والدته فايزة العماري لشراء منزل. ولم تُجه أي تهمة لمبابي في القضية، بينما امتدت شبكة القروض لتشمل لاعبين آخرين مثل رافائيل فاران ولوران بلان.
وتسببت هذه المعاملات في تقاعده المبكر من الشرطة الوطنية نهاية عام 2025، قبل أن يوجه القضاء الفرنسي رسمياً اتهامات بالفساد وغسيل الأموال لسنحاجي في 16 سبتمبر، مع وضعه تحت رقابة قضائية مشددة تمنعه من ممارسة أي نشاط رياضي احترافي أو التواصل مع مسؤولي المنتخب.




