
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن أسفه لتعرض اللاعبين أوناي سيمون ونيكو ويليامز وإيميريك لابورت لصفارات الاستهجان في ملعب سان ماميس ببلباو، أثناء عرض كأس العالم أمام الجماهير. وأكد مدرب “لا روخا” أن هذا التصرف لم يحترم الإنجاز التاريخي ولا اللاعبين أنفسهم.
وفي سياق آخر، تحدث دي لا فوينتي عن الأوضاع الصعبة في مدينة سبتة وملف الهجرة، مشدداً على ضرورة استعادة أهالي المدينة لحياتهم الطبيعية. كما أبدى دعمه الكامل لاستضافة إسبانيا للمباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030.



