
في تصريحات سابقة، أكد رئيس نادي الهلال السابق فهد بن نافل أن “الهلال أكبر من أي لاعب”، وذلك في أعقاب رفض ليونيل ميسي الانضمام للفريق، حيث فضل الانتقال إلى إنتر ميامي. غير أن الميركاتو الحالي يشير إلى تساؤلات حول هذا التصريح، خاصة بعد أن قام الهلال بالتفاوض مع العديد من النجوم الذين رفضوه سابقًا، مثل النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جلطة سراي.
مصدر مقرب من أوسيمين نفى إمكانية انتقاله للهلال في الصيف الحالي، مما يعكس موقف اللاعبين الذين يفضلون البقاء في أنديتهم الأوروبية. ورغم ذلك، يواصل الهلال محاولاته للتعاقد مع أوسيمين، معتبرًا أن الحاجة الفنية له تبرر هذه المفاوضات المتكررة.
ومع ذلك، فإن إصرار الهلال على التفاوض مع نفس الأسماء التي رفضته سابقًا قد يثير تساؤلات حول وجود خطط بديلة لدى الإدارة الرياضية، خصوصًا إذا كان اللاعبون يرغبون في البقاء في أوروبا. يتعين على النادي إيجاد توازن بين البحث عن الأفضل ووضع خطط بديلة لتفادي الانتقادات.



