
اعتبر نيلو فينجادا، مدرب منتخب البرتغال الأسبق، أن اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب الدولي جاء متأخرًا، مشيرًا إلى أن التوقيت الأنسب للقرار كان عقب كأس العالم 2026. وأوضح فينجادا أن القرار جاء عقب أزمة كبيرة مع المدرب جورجي جيسوس وخلافات لم تترك مجالًا للمصالحة، معتبرًا رحيل قائد النصر السعودي خسارة كبيرة للمنتخب البرتغالي رغم طبيعته الفنية.
وأضاف فينجادا أن رونالدو يركز حاليًا على مواصلة اللعب مع ناديه لتحقيق هدف تسجيل 1000 هدف واللعب إلى جانب ابنه، مستبعدًا في الوقت ذاته عودته إلى صفوف المنتخب البرتغالي مستقبلًا في منصب إداري أو فني، ومؤكدًا أن أهدافه بعد الاعتزال النهائي ستتركز خارج نطاق كرة القدم.



