
بات نادي مانشستر سيتي مهددًا بفتح تحقيق جديد بشأن مخالفات مالية محتملة خلال الفترة التي أعقبت عام 2018، وذلك في ظل تساؤلات داخل رابطة الدوري الإنجليزي حول استمرار التجاوزات المالية بعد التهم الـ114 التي أدين بها النادي عن فترة سابقة ويواصل حاليًا إجراءات الاستئناف ضدها.
وتتركز الشكوك حول احتمال استمرار تضخيم عقود الرعاية والتمويل غير المعلن، مما يضع الإنجازات الكبيرة التي حققها الفريق تحت قيادة بيب جوارديولا خلال السنوات الأخيرة تحت مجهر التدقيق، في حين يرى بعض المسؤوليين أن التلويح بتحقيق جديد قد يُستخدم كورقة ضغط في المفاوضات المتعلقة بالعقوبات الحالية.
في المقابل، يواصل مانشستر سيتي التمسك ببراءته الكاملة من هذه الاتهامات، وسط ترقب في الوسط الرياضي الإنجليزي لنتائج الاستئناف وحسم العقوبات المرتقبة.




