
أفاد تقرير صحفي بأن برشلونة يواجه أزمة حقيقية في ملعبه كامب نو بسبب تراجع الأجواء الحماسية وتزايد أعداد السياح الدوليين، مما جعله أشبه بمعلم سياحي يشبه زيارة ديزني لاند، وسط إغلاق المدرج الثالث بسبب أعمال التجديد واستمرار الشكاوى من غياب الدعم الجماهيري المناسب.
من جهة أخرى، قرر رئيس النادي خوان لابورتا إغلاق مدرج المشجعين خلف المرمى في مباراة ألافيس، واتخذ إجراءات صارمة ضدهم على خلفية أحداث الكلاسيكو التي شهدت اعتداءً وهتافات مسيئة رصدتها رابطة الدوري الإسباني، وهو القرار الذي أثار جدلًا واسعًا في كتالونيا.




