
فرض الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي نفسه خيارًا أساسيًا في مركز الظهير الأيمن لريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث قدم مستويات مميزة في التشكيلة الأساسية، قبل أن يغادر الملعب مصابًا في مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة.
وأسفر اعتماد مورينيو على فالفيردي في هذا المركز عن تراجع مشاركات الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس بصورة ملحوظة، رغم أنهما يشغلان مركز الظهير الأيمن بشكل طبيعي في صفوف الفريق الملكي.
وتعد مواجهة راسينج سانتاندير فرصة جديدة أمام أرنولد ودومفريس لإثبات أحقيتهما بالتواجد أساسيين، وذلك عقب استبعاد فالفيردي لعدم تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.




