
تحول الأسلوب الهجومي والضغط المتقدم الذي يعتمد عليه الألماني هانزي فليك مع برشلونة إلى نقطة ضعف يستغلها المنافسون عبر الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما ظهر جليًا في مواجهة الكلاسيكو الأخيرة التي حسمها ريال مدريد لصالح بنتيجة 2-1.
وتكررت هذه الثغرة الدفاعية في عدة مواجهات كبرى للفريق الكتالوني أمام أندية مثل باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وإنتر ميلان، إذ يترك اندفاع الفريق الهجومي مساحات واسعة في الخط الخلفي يستغلها المنافسون للتهديف خصوصًا في الأوقات الحاسمة.
ويواجه فليك تحديًا حقيقيًا لمعالجة هذه الأزمة التكتيكية، حيث يتعين عليه تحسين التغطية الدفاعية والحد من خطورة المرتدات دون التأثير على القوة والفاعلية الهجومية للفريق.




