
أثارت العقوبة المخففة التي فرضتها اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم على كريستيانو رونالدو، والمتمثلة في الإيقاف لمدة 30 يومًا وتغريمه 255 يورو إثر مغادرته معسكر المنتخب في 30 سبتمبر الماضي، موجة واسعة من السخرية والانتقادات في الأوساط الرياضية، حيث اعتبرها مراقبون إجراءً تافهًا لا يحقق الردع المطلوب ولا يتناسب مع حجم الواقعة.
وعلى الرغم من أن العقوبة تتيح لرونالدو العودة لصفوف المنتخب خلال تجمع شهر نوفمبر المقبل استعدادًا لمواجهتي الدنمارك وويلز، تشير تقارير صحفية إلى تراجع رغبة اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا في العودة وغياب الثقة بينه وبين مسؤولي الاتحاد، في وقت يواصل فيه رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا محاولات التواصل معه يوميًا لاحتواء الأزمة دون تحقيق نتائج إيجابية حتى الآن.




