
استعاد ريال مدريد استقراره وثقته بفضل انتفاضته الأخيرة أمام روما وإشبيلية، ليخوض فترة حساسة من الموسم بروح معنوية عالية قبل خوض مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة.
وأجرى المدرب جوزيه مورينيو تعديلات جريئة ساهمت في تحسين أداء الفريق، شملت توظيف فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن والدفع بلاعب وسط دفاعي وحيد، إلى جانب الاستفادة من غياب فينيسيوس جونيور لتفعيل الحلول الهجومية وتألق كيليان مبابي وإندريك ويان ديوماندي.




