
ترتبط مواجهات إشبيلية بأبرز محطات الصدام الحاد بين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو والتحكيم، حيث تعود إلى الأذهان واقعتان تاريخيتان أثارتا جدلًا واسعًا في مسيرته التدريبية.
تعود الواقعة الأولى إلى ديسمبر 2010 خلال فترة تدريبه لريال مدريد، عندما استعرض قائمة تضم 13 خطأً تحكيميًا عقب مواجهة الفريق الأندلسي، مطالباتً إدارة النادي الملكي برئاسة فلورنتينو بيريز بالتدخل والدفاع عن الفريق بدلًا من تركه يواجه العقوبات بمفرده.
أما المحطة الأحدث فكانت في نهائي الدوري الأوروبي عام 2023 رفقة روما، حين هاجم الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور عقب الخسارة أمام إشبيلية بركلات الترجيح، وهي الأزمة التي انتهت بمعاقبة المدرب البرتغالي بالإيقاف أربع مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.




