
واجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صعوبات متعددة في بداية مشواره مع ريال مدريد بعد مرور نحو شهرين على انطلاق الموسم، إذ لم ينجح حتى الآن في فرض السيطرة الكاملة على غرفة الملابس أو إحداث الفارق الفني المتوقع، بعد التعاقد معه عقب موسم صفري للفريق لإعادة الانضباط والبطولات.
وتجلت الأزمات في تصرفات بعض النجوم، مثل الجدل حول رحلة كيليان مبابي واعتراض فينيسيوس جونيور على استبداله خلال مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا. وعلى الصعيد الفني، يعتمد الفريق على الأسماء الكبيرة رغم تذبذب مستواها، بينما أثبت البدلاء مثل إندريك وأردا جولر وكارلوس إسبي حسمهم للمباريات عند منحهم الفرصة.
وتعكس النتائج حجم التحديات التي تواجه الفريق الملكي، إذ تراجع إلى المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة بعد مرور 8 جولات، كما احتاج لريمونتادا متأخرة أمام روما لتفادي الخسارة قاريًا، مما يثير التساؤلات حول مدى تحقيق الأهداف المطلوبة من التعاقد مع مورينيو.




