
ودّع النجم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين رسميًا عقب خوض مباراته الأخيرة أمام بنين، ليشكل اعتزاله الدولي خسارة لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تمتد لتُهدد الموارد الاقتصادية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. وأكدت تقارير صحفية أن الرعاة ومبيعات التذاكر ونسب المشاهدة ستتأثر بشكل مباشر بغياب أبرز عوامل الجذب الاقتصادي للفريق.
وشهدت المباراة الوداعية على ملعب مونومنتال إقبالاً هائلاً، حيث نفدت تذاكرها البالغ عددها 85 ألف تذكرة بسرعة رغم أسعارها المرتفعة، وسط توقعات بتحقيق إيرادات تقارب 13 مليون دولار من مبيعات التذاكر وحدها. وعزز الاتحاد الأرجنتيني موارده المالية في السنوات الأخيرة بوجود أكثر من 100 راعٍ وإيرادات تقدر بنحو 150 مليون دولار، فضلاً عن جمع نحو 121 مليون دولار من المكافآت المرتبطة بالمنافسات منذ عام 2019.
ويتمثل التحدي الأكبر للاتحاد الأرجنتيني في الحفاظ على هذه القوة التجارية واستدامتها في غياب سفيرها الرئيسي، حيث سيتعين عليه إقناع الرعاة والأسواق الخارجية بقدرته على مواصلة جني الأرباح دون لاعبهم رقم 10.



