
أنهى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مسيرته الدولية بخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده أمام بنين، تاركًا إرثًا تاريخيًا يتصدره الفوز بكأس العالم 2022. في المقابل، تواصل مسيرة البرتغالي كريستيانو رونالدو الدولية رغم عدم انتهائها رسميًا.
أدى اعتزال ميسي الدولي إلى تحصين عدة أرقام القياسية لكريستيانو رونالدو من مطاردة البرغوث، وأبرزها تصدر قائمة الأكثر مشاركة دولياً برصيد 234 مباراة مقابل 208 مباريات لميسي، إلى جانب اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخبات برصيد 146 هدفاً مقابل 126 هدفا لميسي.
كما يتفوق رونالدو بعدد المنتخبات التي هز شباكها بواقع 49 منتخباً مقابل 46 لميسي، بالإضافة إلى انفراده برقم التسجيل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، وتصدره لقائمة هدافي تصفيات المونديال برصيد 41 هدفاً.



