
أثار البيان المطول الذي نشره كريستيانو رونالدو حالة من الانقسام الحاد في الشارع الرياضي البرتغالي، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب وكشف تفاصيل خلافه مع المدرب جورجي جيسوس عقب مباراة النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
ورغم تأكيد رونالدو أنه لا يفكر في الاعتزال الدولي، واجه اللاعب انتقادات واسعة من وسائل الإعلام البرتغالية بسبب تفاصيل بيانه ومقارنته لنفسه بأساطير كرة القدم، بينما أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الجماهير تشكك في عودته لصفوف المنتخب.
في المقابل، يحظى النجم البرتغالي بدعم بعض الأصوات الإعلامية والمقربين منه، وسط إجماع محلي على أن المنتخب الوطني هو الخاسر الأكبر من هذه الأزمة، مع ترقب قرارات الجهاز الفني بشأن مستقبله في التوقف الدولي المقبل.



