
أثارت رحلة الفرنسي كيليان مبابي الخاطفة إلى العاصمة باريس موجة من الجدل والتكهنات داخل أروقة نادي ريال مدريد، بعدما غادر مدريد يوم الثلاثاء الماضي عقب انتهاء التدريبات الصباحية وعاد في المساء، مما أدى إلى تصاعد الانتقادات ضده بعد فترة توقف دولي لم يظهر خلالها بأفضل صورة.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن رحلة المهاجم الفرنسي لم تكن هروباً من الالتزامات، بل كانت متفقاً عليها مسبقاً ومخططاً لها بدقة مع إدارة النادي الملكي، وهدفت إلى حضور فعالية خيرية نظمتها إحدى المؤسسات التي يرعاها وقضاء بعض الوقت مع الأطفال.
وتعتقد إدارة ريال مدريد أن هناك تضخيماً مبالغاً فيه لكل خطوة يقوم بها اللاعب، مشيرة إلى أن رحلته تدخل في إطار الالتزامات الشخصية المسموح بها، أسوة بزميله الإنجليزي جود بيلينجهام الذي سيقضي يومين في لندن لتصوير التزامات إعلانية خاصة.




