
أثارت ليلة اعتزال الأرجنتيني ليونيل ميسي غضب الصحافة الإنجليزية، بعد تحول مباراته الودية الأخيرة ضد بنين إلى منصة لعرض رسائل سياسية تخص نزاع جزر فوكلاند. وخاض ميسي مباراته الأخيرة بقميص منتخب بلاده والتي انتهت بالفوز بثلاثية نظيفة سجل خلالها هدفًا وصنع هدفين.
وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية إلى أن المباراة تحولت إلى عرض دعائي، إثر قيام ميسي بمعانقة أحد المحاربين القدامى في حرب الفوكلاند الذي ارتدى علما يحمل عبارة “الفوكلاند لنا”. كما رفع بعض المشجعين لافتات في ملعب مونومنتال تؤكد سيادة الأرجنتين على الجزر.



