
أكد نيلو فينجادا، المدرب الأسبق لمنتخب البرتغال، أن كريستيانو رونالدو لا يستحق معاملة خاصة بل يجب أن يُعامل كبقية اللاعبين، معتبرًا أن كلاً من رونالدو والمدرب جورجي جيسوس يتحملان المسؤولية عن الأزمة الأخيرة التي أدت لمغادرة اللاعب معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وأوضح فينجادا أن تقديم وعد بمشاركة اللاعب دون إشراكه بعد إحمائه لفترة طويلة خلق المشكلة، مشيرًا إلى أن موقف رونالدو يتشابه مع أزمة محمد صلاح مع مدرب المنتخب المصري حسام حسن، في حين نجح ليونيل ميسي في تجنب هذه الأزمات بفضل طبيعة شخصيته وقلة ظهوره الإعلامي.



