
أثارت مشاركة اللاعب رافينيا مع منتخب البرازيل تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي في المباريات الودية وما تبعها من تعرضه للإصابة جدلًا واسعًا، حيث وُجّهت اتهامات للمدرب بإجهاد لاعب برشلونة وعدم مراعاة ظروفه البدنية.
وتؤكد القراءة الفنية أن دور أنشيلوتي كمدرب للمنتخب البرازيلي يتركز على إعداد تشكيلته وتحقيق الانسجام بين العناصر المتاحة خلال فترات التوقف الدولي، وليس إدارة الأحمال البدنية للاعبين نيابة عن أنديتهم، خاصة وأن تمثيل المنتخبات يمثل رغبة وشرفًا للاعبين أنفسهم.
وفي السياق ذاته، يبرز موقف توماس توخيل مدرب إنجلترا الذي يرفض فكرة إراحة اللاعبين مع المنتخبات لمصلحة الأندية، مؤكدًا أن الواجب الرياضي يفرض المنافسة والبحث عن الفوز، وأن الإصابات تبقى جزءًا طبيعيًا من كرة القدم ولا تدل على تقصير أو سوء نية.




