
تسبّب تراجع أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد هذا الموسم في ظهور نظريات مؤامرة غريبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وادعى بعض مستخدمي الإنترنت أن اللاعب الحقيقي تم استبداله بشخص آخر يشبهه للوفاء بعقود الإعلانات، مستندين إلى اختلاف في الوشم على فخذه.
وتضمنت الشائعات، التي تناولتها صحف مثل ماركا، ادعاءات لا أساس لها حول تورط وكالة المخابرات المركزية وعائلة روتشيلد، بالإضافة إلى مزاعم أخرى ربطت الأمر بغزو فضائي مزعوم خلال كأس العالم. من جانبهم، يتجاهل المقربون من اللاعب ونادي ريال مدريد هذه القصص الكاذبة تماماً.




