
استهل يورجن كلوب مسيرته مع المنتخب الألماني بأداء غير مبشر، عقب التعادل بنتيجة (1-1) أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية. ورغم التغييرات التي أجراها المدرب والاعتماد على وجوه جديدة، إلا أن المانشافت واصل معاناته على المستويين الدفاعي والهجومي، وكان للحارس مارك تير شتيجن الدور الأكبر في تجنب الخسارة بتصديه لـ9 تسديدات.
وتعكس هذه البداية المحبطة أزمة عميقة وتاريخية تعيشها الكرة الألمانية في إنتاج المواهب وتراجع مخرجات الأكاديميات خلال السنوات الأخيرة. وتشير الأرقام إلى انخفاض نسبة مشاركة اللاعبين دون 22 عامًا في الدوري الألماني إلى 9.6%، مما يؤكد أن معضلة المنتخب تتجاوز تغيير الأجهزة الفنية وتتطلب إصلاحات جذرية في قطاعات الناشئين.



