
الفكرة بدأت بمقارنة لافتة بين موسم تشيلسي 2008 وما يعيشه أرسنال هذا الموسم… تشابهات في اللحظات الحاسمة، ونهايات قد تكون مؤلمة حتى النفس الأخير.في 2008، تشيلسي خسر الدوري في الجولة الأخيرة بعد تعادل مع بولتون على ملعبه، ليمنح اللقب لـ مانشستر يونايتد بفارق نقطتين فقط. كل شيء ضاع في يوم واحد.ولم تتوقف الصدمة هنا. في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يونايتد، وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح. اللحظة الشهيرة حين انزلق جون تيري تحت المطر تحولت من فرصة تتويج إلى خسارة قاسية. موسم كامل انهار في ثوانٍ.كما خسر البلوز نهائي كأس الرابطة أمام توتنهام، ليخرج الفريق صفر اليدين رغم قوة التشكيلة.الآن، السيناريو يبدو مألوفًا مع أرسنال.الفريق مهدد بخسارة الدوري بفارق أهداف أمام مانشستر سيتي، بعد سباق شرس حتى الرمق الأخير.كما أن احتمال بلوغ نهائي دوري الأبطال وخسارته قائم.وحدث بالفعل أن خسر نهائي كأس الرابطة أمام السيتي نفسه.المشهد يكاد يتطابق: منافسة حتى اللحظة الأخيرة… ثم انهيار في التفاصيل الصغيرة.لكن هناك فارق مهم.تشيلسي بعد صدمة 2008 عاد في الموسم التالي وهيمن محليًا، محققًا الدوري والكأس، وقدم قوة هجومية كاسحة تحت قيادة جديدة.السؤال الآن:هل يملك أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا القدرة على تحويل الإحباط إلى انفجار إيجابي في الموسم التالي؟ أم أن تكرار سيناريو الصفر الكبير سيدفع الإدارة للتفكير في تغيير فني كما حدث مع تشيلسي؟الأيام القادمة قد تحدد ما إذا كان ما يحدث مجرد تشابه عابر… أم بداية لدورة جديدة من الألم أو المجد.



