
دخل المنتخب السعودي بطولة كأس الخليج “خليجي 27” محاطًا بأسئلة وضجيج جماهيري وإعلامي، إثر أزمة استبعاد اللاعب مصعب الجوير لأسباب انضباطية، وما تبع ذلك من تفاصيل متضاربة وانتقادات وجهها اللاعب السابق نايف هزازي لطريقة إدارة الملف، بينما دافع فهد المفرج عن القرار مؤكدًا ضرورة تطبيق النظام للحفاظ على الاستقرار داخل المعسكر.
فنيًا، يمثل غياب الجوير تحديًا للمدرب جورجيوس دونيس في وسط الملعب، في وقت تم استدعاء مختار علي لتعويض النقص العددي، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الضوضاء خلف الكواليس على تركيز اللاعبين في بطولة قصيرة ومتقاربة المباريات، حيث يبدأ “الأخضر” مشواره بمواجهة الكويت يوم 23 سبتمبر، ثم عُمان في 26 سبتمبر، ويختتم دور المجموعات أمام العراق في 29 سبتمبر.
ورغم أن الأزمة لم تحسم مصير المنتخب في البطولة التي لم تبدأ بعد، فإن استمرار الجدل قد يحولها إلى عقبة حقيقية تزيد من صعوبة المنافسة على اللقب، بينما يبقى الرد الأنسب مرهونًا بقدرة اللاعبين والجهاز الفني على إغلاق الملف سريعًا ونقل التركيز بالكامل إلى داخل الملعب.




