
يعيش الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، موقفًا معقدًا بسبب إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعدما تمسك باتباع علاج تحفظي ورُفض الخضوع لعملية جراحية، على عكس توصية الجهاز الطبي للنادي.
وتعرض دي يونج لانتكاسة خلال اختبار مدى جاهزيته على أرض الملعب، مما جدد ضغوط برشلونة والجراحين لإقناعه بالحل الجراحي لتجنب مضاعفات أطول، إلا أن اللاعب لا يزال مترددًا بسبب طول فترة الغياب التي قد تمتد حتى أبريل المقبل.
ويتنسق النادي حاليًا مع حالة اللاعب يومًا بيوم دون تحديد موعد مؤكد لعودته، متجنبًا وضع توقعات زمنية، في حين يُنتظر أن تكون فترة التوقف الدولي نهاية سبتمبر الجاري حاسمة لتحديد القرار النهائي بشأن مسار علاجه.




