
يسعى جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى حماية لاعبه الإيفواري الشاب يان ديوماندي وتجنب التسرع في إقحامه أساسيًا، تفاديًا لتكرار سيناريو فرانكو ماستانتونو، وحرصًا على تخفيف الضغوط عن الصفقة التي كبّدت النادي 125 مليون يورو قادمًا من لايبزيج.
ورغم مشاركة ديوماندي لدقائق معدودة في المباريات الثلاث الأولى بالليجا أمام إسبانيول وريال سوسييداد ومالاجا، يصر مورينيو على التمسك بخطته لتطوير اللاعب تدريجيًا، مشددًا على ضرورة عدم النظر لقيمة الصفقة المرتفعة والتعامل بتأنٍ مع لاعب شاب يحتاج للوقت والتكيف.
وتهدف استراتيجية مورينيو إلى تحقيق العدالة داخل غرفة الملابس ومنح الفرصة للاعبين أثبتوا كفاءتهم مثل أردا جولر وإبراهيم دياز، مما يتيح لديوماندي استيعاب أسلوب اللعب والدخول في التشكيلة الأساسية مستقبلاً دون ضغوط إضافية.




