
يتزايد الاقتناع داخل ريال مدريد بأن عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق كانت القرار الأنسب للنادي، بعدما نجح المدرب في كسب ثقة الجميع وتغيير الأجواء العامة داخل مقر التدريبات، متجاوزًا حالة التراجع وعدم الاستقرار التي شهدها الفريق خلال فترتي تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.
وفرض مورينيو القواعد والروتين اليومي لإعادة الانضباط والشعور بالمسؤولية، حيث عقد جلسات فردية مع اللاعبين لشرح توقعاته منهم، مما انعكس إيجابًا على تماسك المجموعة والالتزام بالقتال في التدريبات والمباريات على حد سواء.
ولعبت العلاقة المستمرة بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز ومورينيو طوال سنوات الانفصال، إلى جانب تدخل الوكيل خورخي مينديز، دورًا رئيسيًا في تمهيد طريق العودة، ليبدأ المدرب حقبته الجديدة بأسلوب قائم على التواصل والتغيير التكتيكي والانضباط الداخلي.




