
تخلى جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد عن هدوئه النسبي في الأسابيع الأخيرة، عائدًا إلى أسلوبه الحاد المعتاد عبر صدامات متجددة مع الحكام ووسائل الإعلام. وذكرت صحيفة ماركا أن نقطة التحول بدأت عقب التحكيم المثير للجدل في ديربي أتلتيكو مدريد، ليتحول المدرب البرتغالي إلى مواجهة الإعلام مجددًا بسبب تغطية تعافي كيليان مبابي.
وظهرت حدة مورينيو بوضوح خلال مباراة فياريال عبر اعتراضاته المستمرة وحصوله على بطاقة صفراء واحتفاله المثير بهدف فينيسيوس جونيور الملغي، إلى جانب رفضه حضور المؤتمر الصحفي بعد اللقاء. وتهدف هذه الاستراتيجية بحسب الصحيفة إلى تحمّل المسؤولية الكاملة لحماية لاعبيه وتحويل الأنظار عن نقاط ضعف الفريق لتوحيد جماهير النادي.




