
استغل الجهاز الفني لريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو فترة التوقف الدولي الحالية لإعادة مراجعة خططه التكتيكية عقب السقوط في مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، مُركزًا على أولويتين أساسيتين هما استعادة البريق الهجومي للبرازيلي فينيسيوس جونيور وإعادة تنظيم خط الوسط.
ويرى الطاقم الفني أن فينيسيوس عنصر أساسي لا غنى عنه في المنظومة، حيث تجري دراسة تعديلات تكتيكية تهدف إلى إعفائه من التراجع المستمر للتغطية الدفاعية في الجبهة اليسرى، مع إسناد هذه المهمة لأحد لاعبي الوسط، وذلك لمساعدته على استعادة التوهج والفاعلية التهديفية.
وفي الوقت ذاته، يسعى مورينيو لضبط محور الارتكاز المزدوج الذي يظل فيه فيديريكو فالفيردي خيارًا رئيسيًا، مع الاعتماد على الرسم التكتيكي (4-2-3-1) لمنح جود بيلينجهام حرية أكبر في مركز صانع الألعاب، بما يضمن للفريق سيادرة أوسع وصلابة دفاعية أكبر في المرحلة المقبلة.




