
تعتبر كرة القدم بالنسبة لجوزيه مورينيو أكثر من مجرد مهنة، بل حياة كاملة قد تخلت عن جوانب عائلية وهوايات شخصية. في وثائقي جديد من ثلاثة أجزاء، يعرض على منصة «نتفليكس»، يظهر المدرب البرتغالي بصورة إنسانية أكثر، حيث يبرز جانب الوحدة والهشاشة رغم ثقته العالية بنفسه.
يتناول الوثائقي، الذي تم تصويره على مدى عامين، مسيرة مورينيو بدءًا من بداياته في برشلونة وصولًا إلى نجاحاته مع أندية كبرى مثل بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد، بمشاركة أسماء بارزة من عالم كرة القدم. لكنه يتجاوز مجرد سرد البطولات ليطرح سؤالًا عميقًا: ماذا يبقى من مورينيو بعيدًا عن الملعب؟
تظهر التجربة الشخصية لمورينيو، بما في ذلك علاقته بوالده وتأثيرها عليه، جوانب من شخصيته لم تُكتشف سابقًا. كما يعكس الوثائقي عدم اهتمامه بالأنشطة الأخرى، ويظهر كيف أن عمله استهلك حياته بالكامل. تتباين آراء النقاد حول نجاح الوثائقي في تقديم صورة إنسانية لمورينيو، مع بعضهم يعتبره حذرًا في تقديم روايته عن نفسه.



