
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، اختبارًا مبكرًا وصعبًا في إدارة الملفات الشائكة مع اقتراب ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، وسط شكوك حول التشكيلة الأساسية للفريقين. وتتركز الأنظار على خيارات مورينيو في الهجوم، خصوصًا مع تألق يان ديوماندي وتراجع مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وناقش برنامج "إل لارجيرو" على إذاعة "كادينا سير" قرارات مورينيو المنتظرة، حيث أشار مقدم البرنامج مانو كارينيو إلى أن الجماهير تتوقع من مورينيو اتخاذ قرارات شجاعة وإجلاس فينيسيوس على مقاعد البدلاء إذا استمر تراجع مستواه، مؤكدًا أن المشجعين لن يتقبلوا مشاركة اللاعبين بمرسوم إجباري وأن المدرب أُعيد تحديدًا للتعامل مع هذه المواقف.




