
يُخفي الجدل التحكيمي الذي أثاره ريال مدريد بعد خسارة ديربي مدريد، أوجه قصور هيكلية في أداء الفريق الذي لا يزال عاجزًا عن إيجاد صانع ألعاب ينظم اللعب ويمنحه الهدوء منذ اعتزال توني كروس قبل أكثر من موسمين. ورغم تعاقب المدربين كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وصولاً إلى جوزيه مورينيو، فإن المشكلة استمرت دون حل نهائي، لا سيما بعد فشل صفقة التعاقد مع رودري.
وتفرض مشاركة الثلاثي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي جود بيلينجهام قيودًا على تشكيلة مورينيو، حيث يجبر ضعف المساهمة الدفاعية لمبابي وفينيسيوس المدرب على الاعتماد على أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي لتوفير التوازن البدني. كما يواجه مبابي انتقادات لعدم أداء دور القائد الحقيقي في المباريات الكبرى، بعدما اختفى الثنائي تمامًا أمام أتلتيكو مدريد ولم يقدما الأداء المنتظر.




