
تتزايد الضغوط على ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، بعد تراجع نتائج الفريق مؤخرًا وتعرضه لخمس هزائم في أول تسع مباريات له بجميع المسابقات، آخرها السقوط بهدف دون رد أمام فينيسيا في الدوري الإيطالي. وأشارت تقارير إيطالية إلى أن صبر إدارة النادي بدأ ينفد، في وقت غاب فيه المدرب عن قيادة المران الاستشفائي بسبب إصابته بالإنفلونزا.
ويواجه أليجري أسبوعًا حاسمًا قد يحدد مصيره على رأس الجهاز الفني، حيث يستعد نابولي لمواجهة بودو جليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يختبر مهاراته أمام روما في الدوري الإيطالي، وسط مطالبات بتصحيح المسار وتجنب المزيد من إهدار النقاط محليًّا وقاريًّا.



