
أثار تراجع نتائج المنتخب الألماني في بداية مشواره مع المدرب الجديد يورجن كلوب جدلًا واسعًا، عقب التعادل مع هولندا والخسارة أمام اليونان في دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية، ما فتح باب التقييم حول جودة الفريق ومستقبله.
وانتقد باستيان شفاينشتايجر جودة الماكينات، مؤكدًا أن ألمانيا لم تعد من منتخبات النخبة وتفتقر للاعبين الذين يصنعون الفارق. في المقابل، رفض لوثار ماتيوس هذا الطرح، مشيرًا إلى أن المنتخب يمتلك عناصر ذات جودة عالية ينشطون في كبرى الأندية الأوروبية، وأن الأزمة الحقيقية تكمن في العقلية والحاجة لاستعادة روح الفوز والصمود.
ورغم التباين في تقييم المستوى الفني للاعبين، اتفق شفاينشتايجر وماتيوس على أن يورجن كلوب هو الخيار الصحيح والأنسب لقيادة المنتخب الألماني والعودة به إلى مسار النجاح.



