
اعترف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير له في ملاعب كرة القدم، لكنه يصر على الاستمرار في صفوف منتخب البرتغال لتحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية للمرة الثالثة، إلى جانب سعيه للوصول إلى هدفه التاريخي بتسجيل 1000 هدف.
وأثار استمرار رونالدو الدولي العديد من الشبهات والانتقادات حول غلبة الطموح الفردي على الإنجاز الجماعي، خاصة مع ارتباط اسمه ببعض الأزمات والشائعات الفنية والمعنوية داخل الملعب وخارجه خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك كواليس مشاركته في كأس العالم 2026.



