
نجح المدرب دييجو سيميوني في إحداث تحول جذري بديربي العاصمة الإسبانية منذ تولي قيادة أتلتيكو مدريد في ديسمبر 2011، ليحول فريقه من ضحية معتادة إلى أحد أكثر المنافسين إزعاجًا لريال مدريد، منهيًا سنوات طويلة من المعاناة والفوارق الكبيرة بين الجارين.
وبعد فوز أتلتيكو مدريد الأخير على غريمه الملكي، رفع الفريق رصيده إلى 48 نقطة حصدها أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني منذ قدوم سيميوني، ليتربع على صدارة أكثر الأندية حرمانًا للملكي من النقاط خلال هذه الفترة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة على برشلونة صاحب الـ47 نقطة.




